عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4264
بغية الطلب في تاريخ حلب
وأخبرنا أبو هاشم قال أخبرنا أبو سعد قال وأنشدني أبو الفوارس التميمي لنفسه من قصيدة يمدح فيها الوزير الزينبي وأنشدنيها في دار الوزير على الشط : مقامك الأشرف المحسود من مضر * إذا تنازعت العلياء عدنان حيث الأكف سباط في عوارفها * والعز أقعس والأحساب غران عمائم القوم بيض يوم حربهم * من الحديد ويوم السلم تيجان وما على الذي شادوه من شرف * مرعى خصيب ولكن أنت سعدان وجه وكف مضيء عند مندفق * يبدو لرأيهما حسن واحسان لا تذكرن عكاظا وابن ساعدة * وتصبيك مقال القوم سبحان وانظر إلى ساحة العلياء آهلة * بسيف دجله فيها منك ثهلان وما أصوغ بها من كل قافية * غراء فيها لمن يبغى العلى شان فبين جنبي قول لو أرحت له * من الهموم تمنى القول غيلان أخبرني نجيب الدين داوود بن أحمد بن سعيد بن خلف الطيبي التاجر بجامع حلب وكتبه لي بخطه قال وحدثني رحمه الله يعني ابا الغنائم محمد ابن علي بن المعلم الهرثي بواسط سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة وأنا اقرأ عليه شيئا من شعره قال كان الأمير شهاب الدين الحيص بيص في الحلة المزيدية